يوسف حسن نوفل
38
من المكتبة القرآنية
ويتحدث عن تحويل القبلة وما أثاره اليهود من شبهات ويرد عليها ويفندها ويفيض في حديثه عن القبلة . ثم ينتقل إلى الشهيد وروحه وجسده ، وعالم البرزخ ، ثم ينتقل إلى مشروعية السعي بين الصفا والمروة ، وما يجوز للذمي ، ومشروعية القصاص ، ومشروعية العفو ، والوصية ، والفرض ، والصيام وحكمه على المسافر ، ومشروعية الجهاد ، وحكم التجارة ، والحج وشعائره ، وتوبيخ أهل الكتاب على طغيانهم ، ومشروعية القتال ، والقتال في الأشهر الحرم ، والخمر والميسر ، والنكاح ، والحلف ، وبعض الأحكام المتصلة بالمرأة ، وبيان ما حصل لبنى إسرائيل بعد موسى وقبله من القتال في سبيل اللّه وما يتعلق بذلك ، والكلام على التابوت وتعريفه ، واختلاف الروايات في المراد به ، وبيان أن أقربها أنه صندوق التوراة ، وابتلاء اللّه تعالى لبنى إسرائيل بالنهر ليظهر للعيان الصادق والكاذب منهم ، وبيان أن ما قصه الرسول - صلى اللّه عليه وسلّم - من حكاية داود وجالوت أن الرسول قص ذلك مما ليس في كتاب من غير مطالعة كتاب ولا اجتماع بأحد يخبره بذلك مما يؤكد نبوته . وهكذا يمضى الألوسي في كتابه روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني بمنهج واضح في التفسير والبيان . 4 - المفردات في غريب القرآن لأبى القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني تحقيق محمد سيد كيلانى : والراغب الأصفهاني أحد أئمة أهل السنة . يذهب في كتابه لتفسير جامع لما ورد في القرآن الكريم من الكلمات الصعبة ، وقد رتبه حسب الحروف الهجائية كما هو الحال في المعجمات اللغوية ، مما يسهل مهمة الباحث في الوصول إلى مراده دون تعب . يقول في مقدمة كتابه : « إن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن العلوم اللفظية ، ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة ، فتحصيل معاني مفردات ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه ، وليس ذلك نافعا في علم